إقامة الحجة على الحبشي

الشيخ أبو طلال القاسمي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد ..
 
فهذا جزء مفرغ من محاضرة الشيخ أبي طلال القاسمي ، بعنوان :
 
 " إقامة الحجة على الحبشي "

قال :

أولا : نعرف بأصل اعتقاد الرفاعية ، الذي يدعو إليه هذا " عبد الله الحبشي ".

ثم نذكر أهم القضايا التي يخرجون بها من الملة ، كقضية موالاة الحكام - خاصة حافظ الأسد- وقضية " العلو " .

ثم قضية تهجمهم على علماء الأمة الأفذاذ ، أمثال ابن تيمية وغيره ، بحول الله تعالى ، والرد عليهم بما ييسره الله تعالى . . .

نستعين بالله تبارك وتعالى على كي هذا الجرح الممد ، وعلى ردم هذا المستنقع الآسن :

العقيدة الرفاعية : التي يدعو إليها الحبشي : في محاضرة له في " كوبنهاجن !" يطلب من الناس أن يأخذوا عنه الطريقة الرفاعية ، وبعد ذلك يتكلم عن كرامات هذا " الرفاعي " وانه كان يدخل في الفرن ويقول للخباز : اخبز يا خباز ! ، والنار لا تؤثر به ! . . والعجيب أن أناسا يصدقون هذه الخزعبلات . . أهو - الرفاعي- أكرم على الله من خباب بن الأرت الذي كانت أم عمار تكويه بالنار فسلخت ظهره ؟! اهو-هذا المدعي- أكرم على الله ؟!

وهم يعتقدون أن محمد بن الحسن العسكري - المهدي المنتظر عند الشيعة الروافض - هو الإمام الثاني عشر الغائب ، وأحمد الرفاعي - مؤسس الطريقة الرفاعية - هو الإمام الثالث عشر بعده . وقد نصت كتب الشيعة على أن لا وجود لهذا الإمام الثالث عشر ، وان الإمام الحادي عشر لم يرزق ولدا مما جعل أقاربه يقسمون تركته بين أمه وأخيه جعفر - كما جاء في كتاب جلاء العلوم-

ويعترف بهاء الدين الرفاعي - من سلالة أحمد الرفاعي- باعتقاد الرفاعيين بإمامة صاحب السرداب المنتظر ، وسماه باسمه " المهدي ابن الحسن العسكري " في كتابه بوارق الحقائق والنجوم الزاهرة .

كما أنهم يعتقدون بكتاب " الجعفر" الشيعي ، الذي يزعمون أن جعفر الصادق عهد به إليهم ، أدعوا -الروافض والأحباش - أن كل ما هو قائم إلى يوم القيامة كتب لهم فيه ، وهو كتاب كفر .

ولهم أفعال عجيبة في عاشوراء ، وعندهم اللعب بالنار ، ويزعمون أنها لا تؤثر فيهم ! أحد الإخوة -حضر للحبشي محاضرة- قال له : يا شيخ نريد أن نعلم انك صدقتنا ، وأن نكون على ذلك من الشاهدين ، فأتي إليك الآن وأشعل فيك النار ! ولننظر . . أن لم تؤثر فيك صدقناك ، وان أحرقتك كنت كذابا ولا نتبعك ! . فبهت الرجل ، قال : إنا لا استطيع أن افعل هذا . فقال له الأخ : وهل هناك من يستطيع أن يفعل هذا في الطريقة الرفاعية ؟ . قال : أظن في الصومال من يفعلون هذا ! . قال له الأخ : حسنا . . نذهب إلى الصومال ! ( وسترى كيف أن الإمام ابن تيمية جادلهم بنفس هذا المنطق الذي جادلهم به الأخ ، بعد قليل ).

 

ويدخلون الحديد في بطونهم ، ويلعبون بالحيات ، ويتعاملون بالسحر والشعوذة ، حتى أن الذهبي - وهو من كبار أئمة الجرح والتعديل - الذي يقول عنه هذا الحبشي أن تصحيح الحاكم لا يقر إلا إذا وافقه الذهبي ، يقول الذهبي في الطريقة الرفاعية : ( كثر الزغل - أي الفساد- في أصحاب الطريقة الرفاعية ، وتجلت لهم أحوال شيطانية ، منذ أخذت التتار العراق، من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيات ) . وكلمة الإمام الذهبي ( منذ آخذت التتار العراق ) لها مدلولها ، ذلك أن دور الأحباش هذه الأيام مع أعداء الأمة القيدانية والنصيرية في سورية وغيرهم ، هو نفس دور الرفاعية مع التتار حينما هجموا على الخلافة الإسلامية .

ويقول : ( كان التتار يعجبهم ما يفعله الرفاعية ، ويجزلون لهم العطاء ) .وهذه إشارة من الذهبي رحمه الله إلى أن من والى أعداء الله ، كيف يكرمه الله بالكرامات ؟!- على دعوى أنها كرامات - .

الشيخ الألوسي رحمه الله قال : ( وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية ، فلا تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها ومأخذها ، فذكرهم عبارة عن رقص وغناء والتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم ،وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات ) .

 

وهؤلاء - الأحباش - يذكرون حديثا عن أحمدهم هذا يعارضون فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله ثلاث دعوات فاستجيب له دعوتان ولم تستجب له الثالثة .

يقول الحديث - عندهم - أن أحمد - الرفاعي - دعا الله ثلاث دعوات فاستجيب له دعوتان ولم تستجب له الثالثة !

الدعوة الأولى : أن من شد الرحال إلى قبره ، يغفر الله له . . . لك هذا !

الثانية : كل من دعا الله تحت قبته ، يستجب له . . . لك هذا !

الثالثة التي لم تستجب له : أن أحمد قال له : ( يارب أدخلني النار ) ، فقال له الله : ( لا كيف أدخلك النار يا أحمد ، وأنت إن دخلتها وتمرغت فيها صارت حشيشا أخضر ) !!

 

- أحد شيوخهم ظهر مرة في قريتنا - وللأسف علية القوم في بلادنا (ضباط الشرطة والجيش) على الطريقة الرفاعية وهذه لها مدلولها -

وكان هذا المجرم يقرأ القرآن : ( قل هو الله احمد ) ، وكان يقرأ :

 ( اخلع نعلييك ) -أي كلما تخلع ، كلما نعليك - .

وكان يدخل على امرأة الرجل - زوجته- ويضاجعها ، والديوث سارح في الخارج ، يقول : الشيخ يعطي " النورانية " لزوجتي !

بلغني أن هذا المجرم دخل عليه رجل في مسجدهم ، فلما رآه قال له :

 ( أنت تموت بعد ثلاثة أيام ، لكن ائتني بدجاجة سوداء ومبلغ 500 جنيه ) حتى يؤخر اجله ! الرجل ارتاع واتاه بسرعة بما طلب .

وكانا في هذا الوقت عام 74 في مسجد ، وكان " مكبر " المسجد في صلاة الجمعة موجه إلى المدينة السكنية التي يقيم فيها هذا الرجل -الرفاعي-وهو طبعا لا يصلي ، لان الصلاة والصوم والعبادات هذه لمن " يطرق الباب " ، أما هم فقد فتحوا ودخلوا في الحضرة الإلهية فسقطت عنهم هذه العبادات !( أهم أكرم على الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه ؟!) .

فلما أعلنت هذا وأحللت دمه - والإخوة استعدوا- سمع من " المكبر " هذا الأمر ، فخرج من الباب الخلفي للمدينة السكنية وما عاد بعدها إلى بلدتنا مطلقا !

هذا هو حالهم .

 

وما يفعلونه تماما مثل ما يفعله وثنيو الهند والبوذيون من الدخول في النار وإدخال الشيش في بطونهم ووجوههم ، مع أنهم كفار مشركون !

- يقول الأخ عبد الرحمن دمشقية في كتاب له في الرد على هؤلاء : ان بعض الإخوة قرأ قرآن أمام الرفاعية أثناء محاولتهم إدخال الشيش ، فجرحوا .

ويشترطون لإدخال الشيش أو الدخول في النار ، أن لا يقرأ أحد أمامهم قرآنا ، فإن شياطينهم إذا سمعت القرآن خذلتهم وتخلت عنهم .