بعض النصوص في كتب اليزيدية

موسوعة الفرق

بعض النصوص في كتب اليزيدية 



أولا كتاب الجلوة:

ونص الكتاب هو كالتالي:

  المقدمة

الموجود قبل كل الخلائق هو ملك طاووس. 

وهو الذي أرسل عبطاووس إلى هذا العام لكي يميز ويفهم لشعبه الخاص وينجيه من الضلال والوهم. 

وأول ذلك كان بتسليم الكلام شفاهياً، ثم بواسطة هذا الكتاب المسمى (جلوة) وهو الكتاب الذي لا يجوز أن يقرأه الخارجون عن الله. 

الفصل الأول

أنا كنت وموجود الآن، وأبقى إلى النهاية بتسلطي على الخلائق وتدبيري مصالح وأمور لكل الذين تحت حوزتي. 

أنا حاضر سريعا للذين يثقون بي ويدعونني عند الحاجة. 

ما يخلو مني مكان من الأمكنة. مشترك أنا بجميع الوقايع التي يسميها الخارجون شروراً لأنها ليست مصنوعة حسب مرامهم. 

كل زمان له مدبر بمشورتي، كل جيل يتغير حتى رئيس هذا العالم، حتى والرؤساء يكون كل واحد بدوره ونوبته يكمل وظيفته . 

أعطي رخصتي حسب الحق للطبيعة المخلوقة بأخلاقها. 

يحزن ويندم الذي يقاومني. 

الآلهة الأخرى ليس لها مداخلة بشغلي ومنعي منها عما قصدته مهما كان. 

ليست الكتب الموجودة بين الخارجين هي حقيقية، ولا كتبها المرسلون لنا، ولكن زاغوا وبدلوا ومنعوا، كل واحد يبطل الأخر وينسخه. 

الحق والباطل معلوم وهما مشهوران من وقوعهما باختبار والتجربة. 

وعيدي للذين يتكلون على ميثاقي وأخالفه حسب رأي المدبرين. 

الحذاق الذين وكلتهم لأوقات معلومة مني. أذكر أموراً وأحرم الأشغال اللازمة بحينها. 

أرشد وأعلم الذين يتبعون تعليمي، وتجدون لذة وفرحاً بموافقتهم معي. 

الفصل الثاني

أكافئ وأجازي نسل آدم بأنواع أعرفها. 

بيدي التسلط على كل ما الأرض من فوقها وتحتها . 

ما أقبل مصادمة العوالم. 

ما أمنع خيرهم مخصوصاً للذين هم خاصتي وبطوعي. 

أسلم شغلي بيد الذين جربتهم وهم حسب مرامي. 

أتراءى بنوع من الأنواع وشكل من الأشكال للذين هم أمينون وتحت شوري. 

أخذ وأعطي، أغني وأفقر، أسعد وأشقي، حسب الظروف والأوقات. 

ليس من يحق له بأن يتداخل أو يمنع بشيء من تصرفي. 

أجلب الأوجاع والأسقام على الذين يعادونني. 

ما يموت الذي هو من حبيبي كسائر بني آدم. 

ما أسمح لأحد بأن يسكن في هذا العالم الأدنى أكثر من الزمن الذي هو محدد مني. 

وإن شئت أرسلته تكراراً ثانياً وثالثاً إلى هذا العالم أو غيره بتناسخ الأرواح. 

الفصل الثالث

أرشد بلا كتاب، أهدي غيبا أحبائـي وخواصي جميع تعاليمي. 

موافق للحال والزمان، أقاصص الذين يخالفون شرائعي بالعوالم الآخرة . 

بنو هذا آدم ما يعرفون الأحوال المزمعة، لذلك يسقطون في أوقات كثيرة بالغلط . 

حيوانات البر، وطيور السماء، وسمك البحر، جميعهم بيدي وتحت ضبطي. 

الخزائن والدفائن المدفونة تحت قلب الأرض معلومة عندي، وأخلفها من واحد إلى واحد لمن أريده. 

أظهر معجزاتي وعجائبي للذيـن يقبلونها ويطلبونها مني في حينها. 

مضادة ومخافة الأجنبيين لي ولأتباعي هي ضرر عليهم، لأنهم لا يدرون أن العظمة والثروة والغنى هم بيدي، وأختار من يليق لها من نسل آدم. 

تدابير العوالم وانقلاب الأجيال وتغير كل مدبريهم منظومة مني منذ القديم. 

الفصل الرابع

حقوقي ما أعطيها لغيري من الآلهة. 

أربعة عناصر، وأربعة أزمنة، وأربعة أركان، سمحت بها لأجل ضروريات المخلوقين. 

كتب الأجنبيين مقبولة نوعاً بالذي يطابق ويوافق سنتي وما يخالفها هم غيروه. 

ثلاثة أشياء هي ضدي وثلاثة أشياء أبغضها. 

الذين يحفظون أسراري ينالون مواعيدي. 

جميع الذين يحتملون المصائب بسببي لابد أن أكافئهم بأحد العوالم. 

أريد أن يتحد أبنائي برباط واحد، وكذلك كل تابعي لأجل مضادة الأجنبيين لها. 

يا أيها الذين آمنوا تبعتم وصاياي وأنكروا أقوال وكل التعاليم التي ليست من عندي، ولا تذكروا اسمي وصفاتي لئلا تذنبوا، لأنكم لستم تدرون ما يفعله الأجانب. 

الفصل الخامس

كرموا شخصي وصورتي لأنهم يذكرونكم بي الأمر الذي أهملتموه من سنين. 

وشرائعي أطيعوا واصغوا لخدامي بما يلقونكم من علم الغيب الذي هو من عندي. 



ثانيا: مصحف رش

ونص مصحفهم كالتالي:

في البداية خلق الله الدرة البيضاء من سره العزيز وخلق طائراً اسمه "انفرا" وجعل الدرة فوق ظهره وسكن عليها أربعين ألف سنة. 

أول يوم خلق الله فيه هو يوم الأحد. وخلق فيه ملكاً اسمه عزرائيل وهو طاووس ملك رئيس الجميع. 

ويوم الإثنين خلق ملك دردائيل وهو الشيخ حسن. 

ويوم الثلاثاء خلق ملك إسرافائيل وهو الشيخ شمس. 

ويوم الأربعاء خلق ملك ميكائيل وهو الشيخ أبو بكر. 

ويوم الخميس خلق ملك جبرائيل وهو سجاد الدين. 

ويوم الجمعة خلق ملك شمنائيل وهو ناصر الدين. 

ويوم السبت خلق ملك نورائيل وهو فخر الدين. 

وجعل رئيساً على الجميع ملك طاووس، بعدما خلق صورة السبع سموات والأرض والشمس والقمر، وفخر الدين خلق الإنسان والحيوان والطير والوحوش ووضعهم في جيوب الخرقة وطلع من الدرة ومعه ملائكة فصاح صيحة عظيمة على الدرة فانفصلت وصارت أربع قطع ومن بطنها خرج الماء وصار بحراً وكانت الدنيا مدورة بلا فراق. 

ثم خلق جبرائيل وصورة الطير وأرسله، وبيده وضع أربع قراني الأرض. ثم خلق مركب ونزل  فيه ثلاثين ألف سنة. بعده جاء وسكن في جبل لاليش. وصاح في الدنيا فجمد البحر وصارت أرض فبقت تهتز.

فعند ذلك أمر جبرائيل فجاب قطعتين من الدرة البيضاء فوضع واحدة تحت الأرض وفي باب السماء سكنت الأخرى.

16- ثم جعل فيها شمساً وقمراً وخلق النجوم من نثر الدرة البيضاء وعلقهم في السماء لأجل الزينة. 

17- وخلق أشجار مثمرة ونباتات وجبال لأجل زينة الأرض خلق عرش على الفرش. 

18- وقال الرب العظيم يا ملائكة أنا أخلق آدم وحواء وأجعلهما بشراً. ويكون من سر آدم شهر بن جبر وأيضاً يكون منه ملة على الأرض تسمى ملة عزازئيل أعني طاووس ملك وهي ملة يزيدية.

19- ثم أرسل الشيخ عادي ابن مسافر من أرض الشام فأتى إلى لالش. 

20- ثم نزل الرب إلى الجبل الأسود وصاح وخلق ثلاثين ألف ملك وفرقهم ثلاث فرق. وبدأوا يعبدونه أربعين ألف سنة. 

21- ثم أسلمهم إلى طاووس ملك وصعد بهم إلى السماوات. 

22- ثم نزل الرب في أرض القدس. وأمر جبرائيل جلب تراب من أربع زوايا الدنيا فجاء بتراب وهواء ونار وماء فخلق من كل هذا آدم الأول وجعل فيه روحاً من قدرته. 

23- وأمر جبرائيل أن يدخل آدم إلى الفردوس ويأمره أن  يأكل من كل  الشجر. أما من الحنطة فلا يأكل. 

24- ثم بقي مائة سنة فقال  طاووس ملك لله كيف يكثر آدم؟ وأين نسله إن لم يأكل من شجرة الحنطة؟ قال له الله: الأمر والتدبير سلمته بيدك. فجاء طاووس ملك وقال لآدم: أكلت حنطة؟ قال آدم لا، لأن الله نهاني. فقال طاووس ملك كل حنطة حتى يصير لك أحسن. فأكل آدم من الحنطة، وحالاً انتفخت بطنه، فأخرجه طاووس ملك من الجنة، وتركه وصعد إلى السماء، فتضايق آدم من نفخ بطنه لأنه ليس له مخرج.

25- فأرسل الله طيراً حتى جاءه ونقره وفتح له مخرجاً فاستراح. 

26- وغاب عنه جبرائيل مائة سنة وآدم حزين باكي. 

27-فأمر الله جبرائيل أن يخلق حواء من تحت إباطه الأيسر. 

28- وبعدما خلقت حواء وكل الحيوانات تخاصم آدم وحواء على تناسل الجنس البشري وكل واحد منهما يقول للآخر مني هو التناسل وذلك لما نظروا شركة الذكر والأنثى ما بين الحيوانات وبعد المباحثة بينهما صار الاتفاق على هذا.