فتاوى العلماء والمجاهدين في تنظيم الدولة ووجوب رد صياله عن المسلمين

أقوال العلماء والمجاهدين في "تنظيم الدولة" ووجوب رد صياله عن المسلمين

 

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على نبينا محمد الذي بُعث بالسيف نذيرًا وبشيرًا بين يدي الساعة وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:

فقد أحدث ما يُسمَّى بتنظيم الدولة (داعش) فتنة عظيمة في العراق والشام، وأفسد أحوال العباد والبلاد، واستحل دماء المعصومين من المسلمين،وتسلط على خيار المجاهدين والدعاة والعلماء، وانقسم الناس في أمره، واشتبهت على الكثيرين أحواله وحكمه، أهي جماعة شرعية مجاهدة أم خوارج مبتدعة، ورغم وضوح حاله عند أهل العلم والبصيرة، وحكمهم عليه بالبدعة والضلالة، إلا أنه يستهوي الكثيرين من الشباب الأغرار؛ لما لديهم من حسن ظن وقلة وعي، وتحترق قلوبهم لما يرونه من أحوال المسلمين في كل مكان من قتل وتشريد، فتحملهم الحماسة والغيرة على الدين على الانخداع بما يرفعه هذا التنظيم من شعارات، وما يخرج عنه من إصدارات "هوليودية"، يصورون فيها الأمور على خلاف الحقيقة..

وها هي أقوال بعض أهل العلم وقادة الجهاد اللصيقين بالشأن الشامي في تبديع هذا التنظيم والحكم عليه بالخروج، ووجوب ردِّ صياله عن المسلمين، وعدم الانخداع بما يرفعه من شعارات، وأن الخوارج في القديم والحديث كانوا ينادون بحكم الله وإقامة دينه، بل قالوا لعلي رضي الله عنه قد حكمت الرجال في دين الله، وإن الحكم لله وحده، وهو من هو رضي الله عنه..

 

******************

1-  قال الشيخ المحدث سلمان العلوان، حفظه الله: (ليس من حق الدولة أن تُغير على مكان وتأخذه، أما كل شخص يقول: إما تخرجوا أو قتلناكم، إما أن تبايعوا أو قاتلناكم.. فغير صحيح؛ لأن الدولة ليس لهم بيعة عامة؛ فمن شروط البيعة العامة أن ينتخبه أهل الحل والعقد، وأبو بكر ما انتخبه لا أهل الحل ولا أهل العقد، وإذا كان قائده غير راضٍ عن عمله؛ فكيف يطالب الآخرين بمبايعته؟

وليس هو خليفة المسلمين، وإنما هو أمير جماعة، وأما أن يطلب البيعة من الآخرين؛ فإذا ما بايعوا قاتلهم فهذا عمل البغاة، وليس عمل أهل الخير والصلاح)([1])

 

وقد سأل الشيخ د. عبدالله المحيسني الشيخَ سلمان العلوان: هل يجوز لمن بايع البغدادي أن ينقض البيعة؟

فأجاب الشيخ سلمان العلوان: (لا يحتاج أن ينقضها فهي باطلة)([2])

 

*********************

2-   أصدر الشيخ المحدث عبدالله السعد -حفظه الله- بيانًا حول جماعة الدولة وأفعالها في الشام، قال فيه:

(قد استفاضت الأخبار في وقوع هذه الجماعة في مخالفات شرعية كثيرة منها:

أولا: عدم قبولها بالتحاكم إلى محكمة شرعية مستقلة لفض النزاعات والخلافات التي حصلت بين فصائل المجاهدين؛ مما أدى إلى حدوث القتال بينهم، وقد قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ وفي صحيح البخاري (2731) و(2732) من حديث الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان، يُصدِّق كلُّ واحد منهما حديث صاحبه، أن رسول الله r قال: (والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) يعني بذلك r قبيلة قريش، فمع كونهم كفارًا أصليين ودعوه إلى خطة فيها رشد لأجابهم r إلى ذلك؛ وهذا ما فعله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t عندما دُعي إلى التحكيم في زمن الفتنة بينه وبين معاوية t، فإنه قد وافق عليه مع أنه هو الخليفة وأقرب إلى الحق من غيره، فما بال بعض الناس يأبى ويمتنع؟!

ثانيا: وقوعهم في التكفير بغير حق وحكمهم بالردة على من لا يستحق ذلك وإنما بالشبهة، فأدى بهم هذا إلى استباحة دماء بعض من حكموا عليهم بذلك، ولا يخفى خطورة هذا الأمر، وفي قصة مالك بن الدخيشن، أو ابن الدخشن كما في البخاري من حديث ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري عن عتبان بن مالك t قال: (.... فَآبَ فِي البَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ، فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَقُلْ ذَلِكَ، أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ" قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى المُنَافِقِينَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ).

 

ثالثا: أنه يُلاحظ على تصرفات الجماعة المشار إليها بُعدهم عن العلم وتخبطهم وعدم تبصرهم؛ فهي ليست صادرة عن علم وفقه، ولا يخفى أن هذه الأمور العظيمة لا بد أن تكون مبنية على فقه عميق ونظر دقيق، وهم في الحقيقة ليسوا كذلك فضعفهم العلمي ظاهر، وقد قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وقال تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

فلا بد من العلم في كل الأمور، وخاصة هذه الأمور العظيمة التي تقدم ذكر أمثالها؛ ولذا قال الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله كما في الفتاوى (20\393): "ودين الإسلام أن يكون السيف تابعا للكتاب؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعًا لذلك كان أمر الإسلام قائمًا" اهـ

 

وتأسيسًا على ما تقدم أقول وبالله تعالى التوفيق:

أولًا: أدعو من ينتسب إلى هذه الجماعة إلى الخروج منها والابتعاد عنها.

ثانيًا: أدعو كبار هذه الجماعة إلى الرجوع إلى الحق والتوبة إلى الله مما جرى منهم من أخطاء جسيمة، وأمور عظيمة تقدم ذكر بعضها.

ثالثًا: أدعو جميع المجاهدين في بلاد الشام إلى أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وإلى توحيد صفهم وجمع كلمتهم، وأن ينشغلوا بجهاد عدوهم، قال أبو العباس ابن تيمية كما في جامع الرسائل (300/5): "ومتى جاهدت الأمة عدوها ألف الله بين قلوبها، وإن تركت الجهاد شُغل بعضها ببعض"اهـ

كما أدعوهم إلى عدم التحزب أو التعصب لراية أو فصيل سوى الإسلام، والتسمي بهذا الاسم العظيم الذي سمَّى الله -عز وجل- به عباده)([3])

 

***********************

3-   قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي: (أدق وصف للخوارج تجتمع الأدلة عليه تكفير المسلمين بغير مكفر، واستحلال دمهم، وكانوا زمن ابن عباس يقاتلون الكفار ويقيمون الحد، ومع هذا سمَّاهم خوارج)([4])

 

وقال عن تنظيم البغدادي: (والله الذي لا إله غيره لا أشك لحظه أنهم خوارج، وأن من يُقتل على أيديهم أعظم أجرًا ممن يُقتل على يد النظام)([5])

 

وقال: (لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له، ولا يرى الإمارة إلا فيه، ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾. قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم أنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.

وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم)([6])

وقال الشيخ: (من قاتل المجاهدين في الشام وكفَّرهم فلن يعظّم حرمات بقية المسلمين، فالجهاد اليوم يُحارَب مِن عدوٍّ لا يريده كله، وممن يريده ولكن يسيء تطبيقه)([7])

وقال أيضًا: (لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحدًا بظن العمالة أو التجسس أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم) ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال، ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم، حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ) ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام )([8])

 

*********************

4-  قال الشيخ أبو محمد المقدسي :( المراقب البصير حين ينظر في قتال داعش للكفار الحقيقيين في غير العراق ويقارنه بقتالهم وطعنهم في جماعات الجهاد بشتى البلاد وقذف نسائهم وشق صفوفهم، فإنه لا يشك طرفة عين بأن قيادة داعش وكبار شرعييها ومنظريها هم ممن تنطبق عليهم صفة الخوارج البارزة : "يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان")([9])

 

وقال : )وعليه، فنحن نعلن هنا أن تنظيم الدولة في العراق والشام؛ تنظيم منحرف عن جادة الحق، باغ على المجاهدين، ينحو إلى الغلو، وقد تورط في سفك دماء المعصومين، ومصادرة أموالهم وغنائمهم ومناطقهم التي حرروها من النظام، وقد تسبب في تشويه الجهاد، وشرذمة المجاهدين، وتحويل البندقية من صدور المرتدين والمحاربين إلى صدور المجاهدين والمسلمين.. إلى غير ذلك من انحرافاته الموثقة. )([10])

 

وقال: ( بل قد بلغنا أن بعضهم جوز لأتباعه تفجير أنفسهم في مواقع ومقرات إخوانهم المجاهدين ؛ فلا أدري أين ذهبت عقول هؤلاء وعقول مشايخهم ومفتيهم، إن من أفتى من خلاصة علماء المسلمين قديما وحديثا بجواز مثل هذه العمليات للإثخان في أعداء الله قد أباحها بشق الأنفس وقيدها بشروط ثقال لدفع مفاسد حقيقية ضرورية قطعية لا يمكن دفعها إلا بمثل هذه العمليات، فمن ذا الذي لا عقل له ولا علم ولا فهم ولا نظر ولا حرقة على دماء المسلمين أفتى هؤلاء بتوجيه مثل هذه الأعمال المحرمة في أصلها، وإنما رخص فيها من رخص في ذلك المجال الضيق وتلك الشروط الثقال.

من ذا الذي أفتى بجواز توجيهها لأهل الإسلام بل لخلاصتهم!! وكيف يطاع في مثل هذه الفتاوى؟ أليس لمن ينفذها عقل يزعه ويمنعه من التخوض في دماء المسلمين وهو مقبل على الله تعالى ؟!

ولقد سمعنا وقرأنا خطاب بعضهم من المفاخرة بشرب الدماء والتفاخر بالعيش بين الأشلاء، وإنما يحسن ويبرر مثل هذا الخطاب مع أعداء الدين لا مع المسلمين.. ويا أسفاه على من حرم من معرفة حقيقة الجهاد وقد تصدر للتوجيه والإفتاء، كيف يغيب عنه أن الجهاد إنما هو وسيلة إلى غاية عظيمة، وخادم لمخدوم كريم هو التوحيد وإعلاؤه وإدخال الناس فيه، فإذا صار هذا الخادم وتلكم الوسيلة سببا لتشويه الغاية وإفسادها وصد الناس عنها، فلا بارك الله في وسيلة زائغة منحرفة تعود على الغاية العظيمة بالإبطال، ولا بارك بخادم يتطاول على مخدومه ويعاديه ويشوهه )([11])

 

وقال: ( أنا أعلم أن تنظيم الدولة بالقيادة المتعنتة التي تتمثل بالعدناني ومن حوله من المتسارعين في الولوغ في دماء مخالفيهم وشرعيين المتجرئين على تكفير المسلمين المخالفين لهم تحت مسمى الصحوات والسلولية والمرتدين بل والسرورية !! قد وصفه بعض علمائنا المحققين أمثال الشيخ أبي قتادة بالخوارج بسبب تلك الممارسات التي جلبت عليهم مثل هذا التوصيف .. وأعلم أيضا أن هذا لا يعني أن جميع أفرادهم تنطبق عليهم هذه الصفة .. فأهل العلم يطلقون مثل هذه الأوصاف على الطوائف الممتنعة بشوكة إذا كان رؤوسها والمسيطرون المهيمنون عليها ينتحلونها ولا يخل بإطلاق هذا الوصف وجود أفراد في الطائفة لا ينطبق عليهم ولو كثروا مادامت أزمة الأمور ليست بأيديهم وماداموا تابعين لا متبوعين ..) ([12])

وقد وجَّه الشيخ أبو محمد المقدسي نصيحة للمجاهدين قائلًا:

(أخي الغالي إذا دخلت ساحة الجهاد وقُدِّر لك أن يتلقفك بعض الغلاة، فإياك أن تغفل عن حرمة دماء المسلمين، كل المسلمين، حتى العصاة منهم؛ فقد خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بجموعهم، وبشتى طبقاتهم ومستوياتهم الإيمانية في حجة الوداع قائلًا: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا

وتذكر أن من أشد الوعيد الوارد في كتاب الله تعالى الذي نفرت لنصرته وتحكيمه؛ هو الوعيد على قتل المؤمن متعمدًا؛ حيث قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ ومن السنة قول رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ؛ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ".

وإني والله مشفق عليك من أن تكون وقودًا لمعارك بين المسلمين، تشارك فيها بنحر المعصومين، وحزِّ رقاب المسلمين باسم الدولة والخلافة، أو باسم الجهاد والاستشهاد، أو بدعوى محاربة الصحوات دون أدلة أو بينات.. فتكون بذلك من وقود جهنم، عافانا الله وإياك منها، وقد خرجت من بيتك تنشد الجنة وتسعى للنجاة من النار)([13])

وقد سُئل الشيخ عن رأيه بالبغدادي الذي يرى نفسه بأنه يسير على خطى الزرقاوي ومنقاد له؟

فأجاب الشيخ قائلًا: (أنا أعتقد أنه بغض النظر عن النصائح والملاحظات التي أبديتها للزرقاوي المكتوبة والمنشورة، لكن نظلم الزرقاوي إذا قلنا بأنّ البغدادي يسير على نهجه، الزرقاوي لم يكن يقتل المخالفين له من أبناء عقيدته وتياره الجهادي، ولم يصفِّ بعض القيادات الجهادية في العراق مثلًا التي كانت تخالفه، الآن نرى نحن على الساحة أنّ جماعة البغدادي يقتلون كلَّ من يخالفهم من الجماعات الأخرى، ويمهدون لهذا القتل بأن يخرجوهم من دار الإسلام، بأن يكفروهم أولًا، وهذا التكفير استحلال للدماء.

هذه العمليات التي يفجر بها نفسه في العدو أفتى بها العلماء كضرورة من الضرورات، واستثناء من الاستثناءات، وهم يتوسعون بذلك، وأفرادهم يفعلون ذلك الفعل في مجاهدين ينتمون إلى التيار السلفي الذي يدَّعون الانتساب إليه، ويقاتلون نفس العدو في سوريا والعراق، يفعلون ذلك معهم، ويفجرون أنفسهم بهم، وهذا أمر لم يكن يفعله الزرقاوي، وكذلك نحن متأكدون أنّ قيادات تنظيم الدولة مخترقون من قبل بعثيين سابقين، وأنّ القوة بأيدي هؤلاء القيادات التي كانت في العهد القريب من البعثيين تنتمي لنظام البعث في العراق، والبغدادي هو أضعف الحلقات في هذه الجماعة، والقوة كلها بأيدي هؤلاء البعثيين السابقين الذين يتحكمون بالأمور، وهم أيضًا ورثوا الغلو عن جماعات الغلو، وبعد ذلك بدؤوا بعمليات الذبح كما نراه الآن على أرض الواقع من مخالفات، وأنا أعتقد أنه على الرغم من نصائحي وملاحظاتي التي أبديتها على بعض الأمور والأفعال التي كانت تصدر عن الزرقاوي، فإنني أعتقد أنه من الظلم أن نساوي هذه الجماعة بالزرقاوي)([14])

****************************

5-   قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (أما شأن الغلاة من أتباع البغدادي الضال، فوالله إنها فتنة لا يسقط فيها إلا الجهلة والأرذال، ولقد استقصى الإخوة خصال من صار إليها فلم يروا حميدا لدينه، ولا لخلقه، ولا لعلمه؛ بل هم الشُّذَّاذ من أصحاب الخلق السيئ، والغلو في الخطاب، والترفع عن الخلق والإخوان، ثم إنكم رأيتم أيها الإخوة الأحبة أنه لا يوجد طالب علم حميد قد مال إليهم، ولا يوجد إلا الجهل، ثم ازداد الشر والفتنة في تكفيرهم المسلمين والمجاهدين، ثم قتلهم وقتالهم، فهل هذه أخلاق سني، أو خصال مهدي، ووالله، ثم والله، إني أستخير الله فيهم دومًا فلا ازداد بهم إلا بصيرة أنهم كلاب النار، وأصدقكم والله حسبي وحسيبكم أنهم إلى زوال، وأنها فتنة لتنقية صف الجهاد من هؤلاء، فهم ليسوا منا ولسنا منهم)([15])

وقال الشيخ: (ولا يعدم أن يكون بعض البسطاء قد اغترّ بهم لإعلانهم الخلافة، وإقامة الحدود، لكن هذا لا يُنسي العاقلَ أصل مذهبهم وعملهم، وها أنتم ترون تفرغهم لقتال المسلمين والمجاهدين، وخاصة في أماكن نشاط المجاهدين، وكأن هؤلاء الجهلة الضالين لا يحبون أن يكون نصرٌ للمسلمين، وقد سمعتم شهادة صلاح الدين الشيشاني، وأنهم يكفرونكم، ويرون ردتكم، وهذا يعني عندهم كما تعلمون أنهم يستحلون دماءكم، ويرون أن قتالكم لردتكم أولى القتال في هذا الزمان، فأي إجرام أكبر من هذا، وأي خبث في قلوب الناس أكثر من هذا الخبث.

هؤلاء في لحظة غفلة منكم يصنعون من الشر فيكم ما لا تتخيلونه من الأعمال؛ ولذلك أَبْعِدوهم عنكم، وإياكم وإطلاعهم على شؤونكم التي تخص جهادكم وأموركم؛ بل لو استطعتم طردهم من عندكم لكان هذا خيرًا)([16])

وقد نصح الشيخ أبو قتادة المجاهدين المتعاطفين مع الدولة والمغترين بها فقال:

(إياكم والورع الكاذب البارد فيهم، فهؤلاء فيهم سعار الكلاب الضالة لا تدرون متى ينشط فيهم، وحينها الندم، ولا ينفع. أولًا حاوروهم بالعلم والنصيحة، فإن لم يقبلوا فأبعدوهم عنكم، واتقوا منهم كما تتقون من الأعداء، وهم كذلك، وقد قتلوا الناس بعد تكفيرهم، واستحلوا أموالهم ودماءهم، والبعض من أصحاب الورع البارد ما زال يردد أنهم إخواننا، لا والله، ليسوا كذلك، وسترون منهم أكثر مما وقع.

والله إني أعجب كيف يتعاطف رجل يتقي الله ويعلم حرمة الدماء، ويعلم خطر تكفير المجاهدين واستحلال نسائهم، هذا والله العجب الذي لا ينقضي، ولا أظن أنكم تجهلون مقالة هؤلاء الأخباث، فقد صح يقينًا بما لا يدع مجالا للشك أنهم يستحلون دماءكم وأموالكم؛ بل والله إن بعضهم لَيُهدِّدكم أن يستحل أعراضكم، وأنا أقول هذا عن يقين لا شك فيه)([17])

وقال: (كيف أفهم قوله صلوات الله وسلامه عليه: لأقتلنهم قتل عاد؟

ليس اعتقاد الخوارج شرًّا من اعتقاد اليهود والنصارى، ومع ذلك قال فيهم ما لم يقله في غيرهم، فلم يأمر بقتل اليهود والنصارى واستئصالهم كما أمر بقتل الخوارج، فلماذا؟

ذلك لأن دين الخوارج في مخالفيهم من المسلمين هو القتل لا غير، وذلك لكفرهم، فالخوارج دينهم قتل المسلمين دومًا، وليس هذا دين النصراني واليهودي في كل حال، بل هو يقبل الجزية مرات وفي أحوال، والخارجي لا يرى فيك إلا السيف، ومن كان هذا حاله فالحل معه هو السيف والاستئصال؛ لأنه لا يدفع شره إلا بهذا.

ولذلك لما يقول أحد ما، وأنا منهم: قاتلوهم إن صالوا عليكم؛ فإن هذا هو معنى: اقتلوهم قتل عاد، ذلك لأن حالهم الدائم هو الصيال، ولا حال لهم غيره، حتى الخوارج القعدة فإنما قعودهم قعود التربص لوقت القدرة، فليس للناس أن يختلفوا في ذلك، لأن النتيجة واحدة، إن قلت: اقتلوهم لصيالهم، أو قلت اقتلهم قتل عاد، فالمعنى واحد، لأن الخارجي صائل عليك دائمًا.

ولذلك كلما طلب مني أن أجمع الناس على كلمة لا يختلف الناس فيها، وهي وجوب دفع الغلاة الخوارج أقول: اقتلوهم على هذا المعنى، فيأتي مخالف ليقول: أين أنت من قوله: اقتلوهم قتل عاد، وهو يظن أن قوله صلوات الله وسلامه عليه هذا فيهم لاعتقادهم، لا لمعنى حالهم في دوام قتلهم للمسلمين وتربصهم لهذا.

فأقصر، ولكن المشكلة فيمن لا يريد قتالهم حتى يقاتلوه هو أو يقاتلوا جماعته، فيقال له: لو فقهت لعلمت أنك على القائمة، فتكفيرك ليس بالأمر العظيم.

قلنا هذا يومًا لقوم، فقالوا : نحن مختلفون عنكم، لأننا وإياهم على وفاق، فلا تفسدوا ما بيننا! فهل بقي هذا الحال في أي مكان وجد هؤلاء الخوارج؟

ولكني أقول اليوم علنًا للمجاهدين:

إن لم تسارعوا باستعدادكم لوراثة أراضي الغلاة فستقع في يد الزنادقة ممن تعرفون، فإن دولتهم في الشام ذاهبة، وإن لم يستفزكم لوراثة أرضهم شيء فلتستفزكم الأعراض التي ستنتهك ما لو دخل إلى أرضهم الزنادقة، فإن هؤلاء الخوارج الغلاة لن يلبثوا حتى يتركوهن، فهذه طريقتهم وأسلوبهم، ولهم في هذا سوابق كما رأيتم، فالله الله في دينكم وأعراضكم)([18])

*********************************

6-وقال الشيخ أبو عبدالله صادق عبدالله السوداني: (هذه الدولة المزعومة لم تسيطر على العراق حتى تتمدد إلى غيره، وهذا ما لم يستوعبه أهل الأحلام)([19])

 

***********************

7-  قال الشيخ أبو الفضل عمر الحدوشي: (جهاد الشام أبيض لطَّخه الدواعش بحمقهم، يعقدون الولاء والبراء لخلافتهم الكرتونية عطلوا عقولهم، وقلدوا أشخاصًا من مسلمي الثورات لا يدركون المرحلة)([20])

 

وقال في سياق حديثه عن تنظيم البغدادي: (الغلاة عندهم جنون التكفير والقتل، كيف يكون إصلاحهم؟ ج: يحتاجون إلى الاغتسال العقدي، حتى يزول الغمام الذي اكتنف عقيدتهم)([21])

 

وقال الشيخ، في استشهاد الشيخ أبو خالد السوري، تقبَّله الله: (قتلوه قاتلهم الله، لقد جئتم شيئًا إدًّا يا عصابة الإجرام، وأحفاد ذي الخويصرة، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، ورحمك الله يا أبا خالد، وأبشروا فهذا آخر مسمار في نعش عصابة الإجرام)([22])

وقال: (لم يكن أبو بكر البغدادي أول من ادعى الخلافة بعد سقوط الخلافة العثمانية، فقد ادعاها الشريف الحسين بن علي الهاشمي بعد ثورته العربية الكبرى، فلم يسلم المسلمون ذلك له ومات شريدًا عند ابنه عبد الله في الأردن بعد نفيه مدة لجزيرة قبرص.

ورام ادعاءها غيره، وعقد سنة 1350 مؤتمر الخلافة في بيت المقدس للبحث في الموضوع دون جدوى.

ثم بعد انتهاء الجهاد الأفغاني سيطرت جماعة في منطقة القبائل وبايعت رجلًا ادعت أنه قرشي شريف، وطالبت الجميع ببيعتها وكفرت المخالفين، ثم ما لبثت القبائل أن ثارت عليهم وتشتتوا أيادي سبأ.

فهذا أميرهم الآن مستقر في لندن يدعي الخلافة ويكفر المسلمين.

واليوم جماعة البغدادي تسلطت على مناطق المجاهدين في الشام وقتلتهم، واستخدمت سلاح التكفير لإقناع أتباعها بمشروعية قتال المجاهدين، وبالغت في جزِّ رقاب الموحدين وصلب شباب المجاهدين، وقتل قادتهم الخيرين بما لم يخطر على بال أعداء الإسلام.

ثم أعلنت الخلافة، وطالبت الجميع بالبيعة بحد السيف.

والله ما هي بخلافة راشدة على منهاج النبوة، ولكنها خلافة على منهاج مروان بن الحكم، وأبي العباس السفاح)([23])

 

**********************************

8-  قال الشيخ أبو خالد السوري "تقبله الله": (إن إطلاق أحكام التكفير والردة، ومثلها اتهام الفصائل بأنها صحوات، إطلاقًا على جماعات بأسرها من غير تثبُّت ولا بينة لَهُو من أكبر الكبائر وأعظمِها إثمًا وجرمًا، فكيف بمن أطلق هذا الحكم على جماعات مجاهدة بأسرها، تريد تحكيم الشرع وإقامة الدين، كما عرفنا وخبرنا من أمرها؟ وأدعو أمراء وجماعة دولة الإسلام في العراق والشام إلى التوبة إلى الله، والفيئة لأمره والنزول على شرعه)([24])

 

وقال رحمه الله: (إن التنظيم الذي يُدعى الدولة يسعى لإفساد الجهاد في الشام، كما أفسده في العراق بسبب مخالفاته الواضحة والصريحة للكتاب والسنة، وإعماله النصوص الشرعية في غير مكانها. وأنا اليوم أُبشِّر أن ما كان في العراق وغيرها لن يكون في الشام، بإذن الله؛ وذلك بسبب خيرية أهل الشام)([25])

 

وقال رحمه الله: (ثم لاستمرار هذه الدولة المزعومة قمتم بضم البَّر والفاجر، ومن لا يُعلم شخصه، ولا انتماؤه، ولا ولاؤه أصلًا، فربما له أغراض دنيئة، ولربما كان من عناصر الاستخبارات والعملاء. وإنكم هاجمتم كلَّ من انتقد أسلوبكم ووسائلكم، ووصمتموه بالردة والكفر والزندقة، وكأنكم أنتم الإسلام، تدخلونه من وافق هواكم، وتخرجون مَن خالفه، فعمدتم إلى المثقفين والناشطين والإعلاميين فاعتقلتموهم، وقتلتم منهم دون بينة أو دليل واضح، حتى مَن حاول أن ينصح لكم أتهمتموه، ولم تسمعوا له. أَلَم تعلموا أن هذا نهج الطغاة منذ خلق الله العباد لطمس الحقيقة وإسكات صوت الحق؟!)([26])

 

********************************

9-   وقال القيادي في تنظيم القاعدة في خراسان الأستاذ أحمد فاروق "تقبله الله" معلقًا على خطاب العدناني: (ولكننا نجد اليوم من يحصر الإسلام ورابطة الولاء الإيماني في دائرة ضيقة جدًّا، ويتعامل مع الأمة بالتعالي عليها واحتقارها، ويجلس لها بالمرصاد ليترصد أخطاءها فيميل عليها ميلة واحدة، كما يشنع أيضًا على كل من يدعو المجاهدين إلى التعامل مع الأمة بالرحمة والشفقة، فنراه يقول متعجبًا: "أي أمة التي نعود لها؟ أمة الإسلام السعودي؟ أم الإخواني أم السروري؟ أم حزب الأمة الكويتي، العجب أن يقول أحدهم عودوا إلى الأمة! إن سألته أي أمه؟ الإخوان، السلفية، الجامية، الصوفية، القاعدة، من هذه الأمة التي نعود لها؟)) وحسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الفكر المعوج!)([27])

 

************************************

10- قال الشيخ د. هاني السباعي: (إن كل من يأتمر بأمر البغدادي فهو خارجي، وإن كانت له سابقة في الجهاد! فهل كل من له سابقة في الجهاد معصوم من وصمة الخارجية! ففي الحديث الصحيح: "إِنَّ قُلُوبَ بني آدمَ كلَّها بين إصبعين مِنْ أَصابِع الرَّحمنِ كَقَلْبٍ واحِدٍ يُصَرِّفُهُ حيثُ يشاءُ"ا.هـ.

 

**********************************

11-   قال الشيخ د. طارق عبد الحليم: (والمصيبة الأكبر في هؤلاء جميعًا، هي الحرورية؛ إذ هم يتلبسون بمسوح الإسلام الحق، كما يتلبس الروافض بالإسلام الحق، والنصيرية بالإسلام. لكن هؤلاء أخبث طريقة؛ إذ هم يعلنون أمام العوام، الجهلة الغرّ الأصاغر، ممن يتبعهم، أنهم على منهج النبوة، وأنهم هم السنة، وغيرهم كافرٌ مبطل.

فتراهم يستتيبون الناس من ردة، لا من معاصٍ، فيجعلونهم يشهدون على أنفسهم بالكفر، ثم يتوبون عنه! ثم يتطهرون وينطقون الشهادتين! ثم يقولون لسنا بحرورية! سبحان الله، بل والله هم أصل الحرورية وعين كيانها. ومن تردّد في تحديد هويتهم، من عالِم أو جاهل، فقد خَرف أو انحرف)([28])

 

*******************************************

12-  قال الشيخ أبو مارية القحطاني- حفظه الله: (أطلَّ على أهل الشام وجه قبيح آخر، وخنجر جديد مسموم، تَوَاتر خبثُه، واستفاض ضرره، وهو وجه خوارج العصر "تنظيم جماعة الدولة" الذين اختبؤوا كذبًا وزورًا تحت عباءة تنظيم قاعدة الجهاد، فكفروا المجاهدين واستحلوا دماءهم وأموالهم ومقراتهم، وقتلوا من المجاهدين وقادتهم ما لم يقدر عليه النصيريون والرافضة، وقطعوا على المجاهدين طرق التموين والإمداد في حمص العدية، وغيرها من المناطق، وكشفوا عورات المسلمين بتسليمهم الثغور إلى النظام وإعانته على استكمال طوق الحصار على حلب الشهباء، إلى غير ذلك مما بات معه ظاهرًا واضحًا انتفاع النظام المجرم بهم واستفادته من جلِّ تحركاتهم)([29])

وقال : (واليوم في بلاد الشام هم من أوقف زحف المجاهدين وأعطى النصيرية الفرصة لاستعادة المدن المحررة، وذلك بأنهم تركوا النظام وضربوا المجاهدين وطعنوهم في ظهورهم وكفَّروهم وقاتلوهم، وقتلوهم أسارى واستحلوا دماءهم وأموالهم حتى وصل الأمر ببعض مجرميهم أن قتلوا النساء والأطفال، فأي دين هذا؟ وأي جهاد؟ إن ما قدمته عصابة البغدادي المجرمة لبشار عجزت أمريكا وروسيا والصين ورافضة لبنان عن تقديمه)([30])

 

*****************************************

13-  قال الشيخ د. عبدالله المحيسني: (إن الخلافة التي اعلنتموها ما هي إلا سفك لمزيد من دماء أهل السنة، ومزيد من البغي وتلفيق المبررات لقتل المخالفين، إنها تعني محاولة القضاء على سائر الجماعات المقاتلة وغيرها ممن لم لا يوافق الدولة هواها باسم بطلانها، إنها تعني الحرب على القاعدة والجماعات التابعة لها، والتي أرعبت الغرب وأحلافه لأنها لم تبايع (الخليفة) وتبقى الحرب على السنة باسم السنة.

إن قرار الخلافة يعني محاصرة التنظيمات الجهادية قبل الإجهاز عليها في مرحلة لاحقة، مما يعني الحرب على المجاهدين باسم الدين!!)([31])

 

****************************************

14-  قال الشيخ د. مظهر الويس عن راية البغدادي: (فهي راية جاهلية بدعية تدعو إلى عصبية، وتنصر عصبية، ولا تتقي برًّا ولا فاجرًا، قتلت الآلاف بأبشع أنواع القتل والذبح، وفجَّرت ودمَّرت ونهبت المليارات باستخدام سلاح التكفير, خرجت على جماعة المسلمين، وفرَّقت أمرهم وهم جميع على قتال النصيرية، شوَّهت الجهاد والإسلام حتى تمنى الناس عودة النظام للنجاة من إجرامهم فكم بيتًا هدموا، وكم قرية شرَّدوا، وكم قبيلة قتلوا, راية غادرة خائنة لا تؤتمن على الأمة, فَلَكَمْ أسلمت السُّنة للرافضة والنصيريين والصليبيين، وما يحدث الآن في العراق ودير الزور والحسكة وحلب وغيرها من بلاد الشام من سحب لسلاح السنة، وجعلهم عزل من السلاح, فهم يستخدمون الناس وسائل لغاياتهم، ثم يلقون بهم, فهل تكون المكافأة لجماعة الدولة على جرائمها وغدرها وخيانتها تسليمها الراية التي سالت من أجلها الدماء)([32])

وقال: (إن جماعة الدولة طائفة مبتدعة (مارقة) ممتنعة بشوكة، ولكنهم على طبقات حسب علمهم وعملهم وإعانتهم؛ وبقدر بدعتهم ونياتهم، وأصناف هذه الطائفة المارقة ثلاثة:

الصنف الأول: خاصَّة المبتدعة، وهم الذين يعتقدون بالمنهج؛ وينظرون له؛ ويعرفونه حقًّا كالشرعيين والعارفين بتفاصيله؛ فهؤلاء لا خلاف في بدعتهم.

الصنف الثاني: من ظاهره البدعة، وهم أتباع الشرعيين والقادة العارفين بأقوال متبوعيهم فهؤلاء تبع لهؤلاء.

الصنف الثالث: من له حكم المبتدعة، وهؤلاء عامة الجند وجهلتهم؛ الذين ينصرون البدعة ويقاتلون دونها تقليدًا واعتمادًا على أدلة إجمالية وإحسانًا منهم للظن بكبرائهم.

ومن المعلوم أن الفرد في الطائفة الممتنعة عن القدرة له حكم رؤوس الطائفة، طالما أنه ردء ومعين للرؤوس، والردء له حكم المباشِر, ولذلك يُعَامَلُون في أحكام الدنيا كالرجل الواحد طالما أنهم ممتنعون بشوكة)([33])

 

******************************

15-   قال الشيخ د. إياد قنيبي: (وليسمعها أهل الشام والمسلمون والعالم: ما ذُكر من الحكم بالردة بلا بينة، والقتل بناء عليه، وحزّ الرؤوس هي جرائم لا يجوز التقليل من شأنها، فضلًا عن تبريرها؛ بل الإسلام منها براء. ومن يقوم بها ليسوا إخوة منهج! بل ضُلَّال نبرأ إلى الله من ضلالهم. وعوام المسلمين البسطاء أحب إلينا من هؤلاء بما لا يقارَن. ومع هذا ففي العديد من هذه الجماعات أخلاط من صالحين وطالحين، ولها أفعال خير وأفعال شر، وإن كنا نرى حرمة القتال مع أي منها ممن كثر فيه أنواع الخبث المذكورة، إلا أننا لا نملك من مكاننا هذا إلا التبرؤ من باطلها، وتبرئة الشريعة منه، وتحذير منتسبيها من الظلم والعدوان والمتعصبين لها من الدفاع عنه وإقراره)([34])

===============

وهذه بعض فتاوى أهل العلم في وجوب دفع صيال هذا التنظيم ورد عاديته عن المسلمين

1-   فتوى مجموعة من المشايخ في وجوب دفع صيال دولة البغدادي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

استجابة لطلب عدد من المجاهدين في الساحة الشامية بصدور فتوى من العلماء والمشايخ بما يخص تقدم البغداديين على المجاهدين في صوران وما حولها، واستجابة لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾

فإننا الموقعون على هذا البيان نصدر الفتوى التالية:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فإنه مما لا يخفى على ذي لب أن الساحة الجهادية الشامية مرت في الآونة الأخيرة بذروة انتصاراتها وفتوحاتها، حتى بدأ التخبط باديًا في الطاغية بشار وزبانيته.

وبينما أمة الإسلام تنتظر المزيد من فتوحات المجاهدين إذا بالبغداديين يطعنون المجاهدين في خاصرتهم في صوران؛ ليتوقف زحف المجاهدين على النظام، وتختلط الأوراق، ويقدمون طوق النجاة لهذا الطاغية.

وعليه فإننا نفتي إخواننا المجاهدين بوجوب دفع صيال هؤلاء الصائلين عن بلاد المسلمين، وعدم جواز تسليم أرض الشام لهم، فقد بان عوار منهجهم، وبان بغيهم وتعديهم وظلمهم لكل ذي بصيرة، وقد قال تعالى ﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ * إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

ومما نقل من كلام علمائنا رحمهم الله في دفع المعتدي الصائل ما قاله ابن تيمية رحمه الله: (ومعلوم أن الإنسان أذا صال صائل على نفسه، جاز له الدفع بالسنة والإجماع) [الفتاوى الكبرى]

والكثير من العلماء على وجوب دفع الصائل على النفس وما دونها، ولا فرق بين أن يكون الصائل كافرًا أو مسلمًا، عاقلًا أو مجنونًا بالغًا أو صغيرًا، معصوم الدم أو غير معصوم الدم، أدميًّا أو غيره، ولا يختلف الحال هنا فيما إذا كان مقر المجاهد خط التماس، أو كان في قرية أو بلدة بعيدة، ما دام في أرض الشام، إذا لم تقم الكفاية بالموجودين، فإن دفع الصائل واجب، فعلى الجميع أن يتداعى له، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيدهم في نحورهم، وأن ينصر المجاهدين في سبيل الله ويثبت أقدامهم.

 

الموقعـــون على هذه الفتــــوى

1-الشيخ أبو قتادة الفلسطيني     6-الشيخ أبو سليمان الأسترالي

2-الشيخ أبو محمد المقدسي         7-القـــــــاضي أبو عزم الجزراوي

3-الدكتــــور ســـامي العريــــدي          8-القاضي المعتصم بالله المدني

4-الشيـــخ صــــــادق الهاشــمي 9-الدكتـــــــــور عبدالله المحيسني

5-الشيـــخ مصــــلح العلـــــــياني        

 

 

2-   فتوى الشيخ أبي قتادة الفلسطيني

(بعد أن خان الأنجاس كلاب النار المجاهدين وأهلهم في ريف حلب، فقتلوا أفسدوا، والله، ثم والله إن لم ينهد أهل الإسلام لقتالهم ليغضبن الله عليهم، والله ما ضيع الإسلام في هذا الزمان إلا الورع الكاذب ضد من أوغل في دماء المسلمين من كل الطوائف، مالَهم جلدون على باطلهم، وأنتم غير ذلك على حقكم، الله الله في هذا الجهاد يا رجال الله، الله الله في صرخات إخوانكم الذين ذبحهم الدواعش بلا دين ولا تقوى، والله لا يمنع قتالهم إلا ضال مضل، فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله)([35])

3-   فتوى الشيخ أبي مارية القحطاني

( قد آن والله لأهل الحق أن يفلقوا هامًا اقتنعت بدين ذي الخويصرة، وارتضت ما أهلك ذو الثديّة، واستحوذ عليها ما حرك بن ملجم فما عادت الساحة الشامية تحتمل خبثهم وأذاهم.

قد آن والله لأهل الحق أن يقطعوا أيادٍ آثمة سفكت دماء المسلمين وأعانت الرافضة والنصيريين وأقرت أعينهم و أفرحت قلوبهم.

قد آن والله لأهل الحق أن يُخرسوا ألسنة افترت على الشرع الحنيف وقالت على الله بغير علم، وصدَّت الناس عن سبيل الله وشوهت معالم الوحي المبارك.

أيها المجاهدون الصادقون كان النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم بالمؤمنين رؤوفًا رحيم، وكان لا يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، فو الله ما كان ليأمر بقتل الخوارج الذين يكفرون أهل الإسلام ويسفكون دمائهم لو كانت ثمَّة علاج ناجع آخر، فما بال بعض المجاهدين يتورعون عن تنفيذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم، أما إن أتقانا لله وأعلمنا به هو رسول الله - فداه أبي وأمي -، ووالله إن عليَّا رضي الله عنه كان خير الصحابة زمن خلافته وكان الأعلم بشريعة الله ولم يتردد في قتالهم عندما سفكوا الدم الحرام وزايلوا المسلمين، ووالله ما كان الصحابة ليتركوا دين الله يشوه على أيدي هؤلاء المارقين ودماء المسلمين تسفك بسيوفهم وسنة نبيهم يعرض عن تحكيمها في شأنهم ثم يقعدُ ويدعُ قتالهم.

أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أن أعظم الجرائم هو الصدُّ عن سبيل الله وتشويه الدين وتنفير الناس عن تحكيم الشريعة مما يترتب عليه تزين الشرك والباطل فإنك من حيث لا تدري تُعين على ذلك بتركك معاونة إخوانك على استئصال شجرة الغلو الخبيثة التي أفرزت جميع ما سبق من المفاسد العظيمة.

أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أنك تعينهم من حيث لا تدري على إطالة عمر النظام النصيري المجرم كي يسفك المزيد من الدماء، وينتهك المزيد من الأعراض باستفادته من معونة خوارج العصر له والتي استفاضت بل تواترت عنهم.

أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أن في استئصالهم خيرًا ومصلحةً ليس للمسلمين في الشام فحسب بل لأهل الإسلام في العراق أيضًا، الذين اكتووا بنارهم لسنوات طويلة فكن عونًا لإخوانك في إطفاء نار فتنتهم بماء الحق الطهور.

أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أن مسلسل سفك الدماء الذي ابتدأه الخوارج لن يقف بعد استهداف خيرة المجاهدين وقادتهم عند حدٍّ بل سوف يطال جميع المناطق التي يقدرون عليها، وقد رأينا ذلك بمجازر جماعيةً عشوائيةً ارتكبت بدعوى تكفير أهالي المرتدين والصحوات وذراريهم.

يا أهلنا في الشام إننا نعدكم كما وجدتم منا نحن إخوانكم المجاهدين البأس والشدة على أعداء الله من النصيريين والروافض أن تجدوا منا ذلك على من يكفركم ويستبيح دمائكم وأموالكم؛ فإن نحورنا دون نحوركم ودمائنا دون دمائكم ولن يخلص أحد إليكم بسوء إلا بعد أن تنفرد سالفتنا وتتمزق أجسادنا.

إخواننا المجاهدين على أرض الشام المباركة لقد تبين بعد عام كامل من العدوان والتكفير بغير حق من قبل هذه الجماعة المارقة أن سقوط النظام النصيري المجرم وانتصار الجهاد في الشام لم يتم بدون تطهير الساحة الشامية من خوارج جماعة الدولة، وإن التأخر في ذلك تقصيرًا في واجب شرعي عظيم، فعلينا جميعًا أن نتقي الله في أداء هذا الواجب لأن ورائنا بعدهُ معارك شرسةُ مع النصيريين والروافض الحاقدين ونطمع أن يديلنا ربنا عليهم بعد أن يفقدوا أحد العوامل المهمة في إعاقة اتساع الجهاد الشامي وتأخير انتصاره )([36])

 

4-   فتوى الشيخ د. عبدالله المحيسني – حفظه الله

(لله ثم لأمة الإسلام ثم لأهل الشام..

سأكتب تغريدات، لكل منصف مبتغٍ للحق، ليحيا من حيَّ عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة ...

‏أمة الإسلام أهل الشام، إن ما جرى هذه الأيام في الشام والله لا يترك عذرًا لأحد، هو وربي الذي لا إله إلا هو: الغدر

‏الجميع شاهد انتصارات المسلمين العظيمة في الآونة الأخيرة، وكيف أن حصون النظام تتهاوى بأيدي المجاهدين حتى بلغت هزائم بشار به أن بدأ يستنجد بأسياده ولا مجيب، ويبحث عن مخرج فلا يجد، فبدأ المجاهدون يعدون لضربة قاصمة للنظام بعد تحرير إدلب، وبالفعل تم ‏الإعداد لغزوتين كبيرتين على قلعتين من قلاع النظام!

ووالله لقد شهدت مجلسًا لغرفة عمليات المجاهدين فقال أحدهم: (نحن الآن قد أفرغنا جنودنا كلهم، فأخشى أن تباغتنا داعش! وتستغل انشغالنا بالنظام)

فقال البعض: (لا، هذا مستبعد، ‏فهي والله فضيحةٌ لهم وبرهان شديد على عمالتهم، ولا يمكن أن يجازفوا بمثل ذلك)

فإذا بنا الآن نفاجأ بهجوم شرس على المجاهدين ليوقف عجلة الانتصارات، ويمد طوق النجاة لبشار! فأبشر يا بشار لقد نُصرت..!

فحسبنا الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل..

‏وعذرًا يا أهل الشام لقد كان أسود الجهاد عازمين أن تفطروا أيام رمضان في القرداحة، ولكن لم نكن نتوقع هذه الطعنة النجلاء في خاصرتنا، فعذرًا أهلنا.

‏قلنا إنهم شقوا الصف في اليمن، وفي أفغانستان، فلم يصدق البعض.

قلنا اعتدوا، فتعامى البعض! فماذا يقول أنصارهم اليوم الذين يجهلون حالهم؟!

‏من كان ينظر إلينا مرتدين فهذا لا شك يعتبر هجومهم على المجاهدين جهادًا، لكن أخاطب من يناصرهم تعاطفًا مع انتصاراتهم وإعلامهم.. دونكم قومكم

فمؤيدوهم ومناصروهم خصومٌ للمجاهدين بين يدي الله، قولوا لخلافتكم خلُّوا بيننا وبين بشار، ثم يفتح الله بيننا.

‏فالله الله أيها المجاهدون في سبيل الله، إنه لا يحل لمجاهد أن يترك أرض الإسلام التي حررت بدماء المجاهدين أن تسقط بأيديهم بغيًا وعدوانًا.

‏لتعدهم ما شئت: خوارج أو بغاة أو طائفة ممتنعة، إلا أن العلماء متفقون على وجوب دفع العدو الصائل، أيًّا كان لونه ورسمه فهم اليوم صالوا علينا قتلوا مجاهدينا وعطَّلوا جهادنا، فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، وما يصنعون..

اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.. وإليك نشكوهم.

‏اللهم إنهم هجموا علينا ونحن منشغلون بجهاد النصيرية، اللهم اكفناهم بما شئت، اللهم يا حي يا قيوم افتح بيننا وبينهم بالحق، وأنت خير الفاتحين..

‏هذه شهادة لله ثم لأمة الإسلام، ثم لكم يا أهل الشام.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

‏ومع ذلك أقول لأهلنا في الشام: أبشروا ولا تيأسوا، فإن الله تكفل بكم، وإن المجاهدين سيردون عادية البغداديين بإذن الله ويكملون فتوحاتهم في وقت واحد)([37])

 

هذا والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

________________________________________

([1]) فتوى صوتية مشهورة منتشرة في شبكة الإنترنت

([2]) الحساب الرسمي للشيخ د. عبدالله المحيسني في تويتر

([3]) موقف الشيخ المحدث: عبد الله السعد من جماعة الدولة وأحداث الشام - بتصرف يسير

([4]) رسالة إلى أهل الثغور في الشام.

([5]) المقال الخامس من رمضان للدكتور المحيسني.

([6]) رسالة إلى أهل الثغور في الشام.

([7]) الحساب الرسمي للشيخ عبدالعزيز الطريفي في تويتر .

([8]) رسالة إلى أهل الثغور في الشام .

([9]) الصفحة الرسمية للشيخ أبو محمد المقدسي في تويتر.

([10]) بيان حال جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام

([11]) مقال : ( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع هؤلاء)

([12]) اختصار المعارج في التحذير من مظاهرة المرتدين على الخوارج

([13]) رسالة إلى الصادقين ممن نفروا إلى أرض الجهاد في سوريا – ص2

([14]) مقابلة الشيخ المقدسي بقناة CNN بالعربية.

([15]) التعاطف مع جماعة البغدادي ونصائح لمجاهدي الشام عامة والغوطة خاصة

([16]) التعاطف مع جماعة البغدادي ونصائح لمجاهدي الشام عامة والغوطة خاصة.

([17]) المصدر السابق.

([18]) الصفحة الرسمية للشيخ أبو قتادة الفلسطيني في الفيسبوك.

([19])الصفحة الرسمية بتويتر لموقع الحكمة والأثر، الخاص بالشيخ أبي عبد الله صادق السوداني.

([20])الحساب الرسمي للشيخ أبو الفضل عمر الحدوشي في تويتر.

([21]) المصدر السابق.

([22]) الصفحة الرسمية للشيخ الحسن بن علي الكتاني في الفيسبوك.

([23]) المصدر السابق.

([24]) بيان بتاريخ 17 يناير 2014

([25]) كلمة صوتية "دولة الإسلام قادمة ودولة البغدادي زائلة"

([26]) المصدر السابق.

([27])  فلنكن كانحلة - ص4

([28]) مقال هل تجوز بيعة سُنيّ لجماعة الحرورية العوّادية؟.

([29]) كلمة أيها المتردد – تفريغ مؤسسة التحايا .

([30]) المصدر السابق – ص 5.

([31]) الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة.

([32]) الأجوبة الشامية في التصدي لنازلة الحملة الصليبية – ص 27 .

([33]) المصدر السابق ص 135.

([34]) تبرئة الإسلام من جرائم تتم في ساحة الشام.

([35]) الحساب الرسمي للشيخ أبي قتادة الفلسطيني بتويتر.

([36]) كلمة أيّها المتردد - للشيخ أبي مارية القحطاني – حفظه الله .

([37]) الحساب الرسمي للدكتور عبدالله المحيسني في تويتر.

 

المفتى أو المستشار: 
جمع واختصار القسم العلمي بموقع الدرر الشامية