الدروز - عبدة الفاطمي العبيدي الإسماعيلي (الحاكم بأمر الله) .

القسم العلمي
                                     الدروز - عبدة الفاطمي العبيدي الإسماعيلي (الحاكم بأمر الله) 

مما جاء في رسالة ((ميثاق ولي الزمان)):
(توكلت على مولانا الحاكم الأحد, الفرد الصمد, المنزه عن الأزواج والعدد, اقر فلان ابن فلان اقراراً اوجبه على نفسه, واشهد به على روحه في صحةٍ من عقله, وبدنه, وجواز أمرٍ طائعاً غير مكره ولا مجبر, أنّه قد تبرّأ من جميع المذاهب والمقالات والأديان والاعتقادات, كلها على اصناف اختلافاتها, وأنّه لا يعرف شيئاً غير طاعة مولانا الحاكم جل ذكره والطاعة هي العبادة, وأنه لا يشرك في عبادته أحدا مضى أو حضر أو ينتظره وأنه قد سلّم روحه وجسمه ومالهُ وولده وجميع ما يملكه لمولانا الحاكم جل ذكره, ورضي بجميع أحكامه له وعليه غير معترض ولا منكر لشيءٍ من افعاله ساءهُ ذلك أم سرّهُ, ومتى رجع عن دين مولانا الحاكم جل ذكره الذي كتبه على نفسه, واشهد به على روحه, أو أشار به إلى غيره, أو خالف شيئاً من أوامره, كان بريئاً من الباري المعبود, واحترم الاقاده من جميع الحدود, واستحق العقوبه من الباري العلي جل ذكره, ومن أقرّ أنّ ليس في السماء إله معبود ولا في الأرض إمام موجود, إلا مولانا الحاكم جل ذكره, كان من الموحدين الفائزين)!!.
إلى آخر هذا الإلحاد والزندقة.
بل وجاء بـ ( الرسالة في ذكر المعاد ), ما نصّه:
(لمن الملك اليوم, لمولانا الحاكم القهّار) !! عياذاً بالله.
قال تعالى:  { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } [القصص: 38].