النصيرية - عبدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه

القسم العلمي
النصيرية - عبدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه -:
 
 
أتى بكتابهم المقدس المعروف بـ((المجموع))؛ ما نصّه بسورة (الشهادة أو الجبل)! (ص: 194):
(أنّي أشهد بأن ليس إلهاً إلا علي بن أبي طالب الأصلع المعبود, ولا حجاب إلا السيّد محمد المحمود, ولا باب إلا السيّد سلمان الفارسي المقصود)!.
وجاء بسورة (النسبة)! (ص: 185)؛ ما نصّه:
(احسن توفيقي بالله وطريقي لله واحسن سمعي واستماعي من شيخي وسيدي ومرشدي المنعم الله عليّ كما أنعم عليه بمعرفة ع م س( ) وهي بشهادة أن لا إله إلا علي بن أبي طالب الأصلع الأنزع المعبود, ولا حجاب إلا السيّد محمد المحمود, ولا باب إلا السيّد سلمان الفارسي المقصود)!.
وبسورة (السجود) (ص: 189-160):
(الله أكبر الله أكبر الله أكبر, لله السجود, للرب العليّ الأنزع المعبود).
إلى قولهم:
(وللاسم سجدت, وللمعنى عبدت, وسجدت, وسجد وجهي الفاني البالي لوجه علي الحي الدائم الباقي, يا علي يا كبير يا علي يا كبير يا علي يا كبير, يا اكبر من كل كبير, يا مخترع شمس الضحى وخالق البدر المنير يا علي لك العزة يا علي لك الوحدة يا علي لك الملك يا علي لك الكبرياء يا علي لك الاشارة يا علي لك الطاعة, يا علي لك الشفاعة, يا علي لك الفطرة, يا علي لك القدرة, يا علي أنت صورة البقرة(!), امانك يا عليّ امانك من سخطك وعذابك من بعد رضوانك آمنت بعجزك ومعجزك وجللت يا أمير النحل عن المعجزان يقع بك امنت وصدقت بباطنك وظاهرِك وظاهرُك امامي ووصيه وباطنك معنويّ لاهوت يا هو يا هو يا معزّ من اعزّك وذكرك وافردك, يا هو يا هو يا مزلّ من أزلك وانكرك وجحدك, يا حاضر يا موجود يا غيباً لا يدرك يا أمير النحل يا علي يا عظيم)!!!. إن كان هذا ليس بكفر وعين الشرك؛ فلا نعلم ما هو الكفر؛ عند مُدّعين التسامح وأبواق التقارب على حساب العقيدة!.
قال تعالى: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ } [المائدة: 17].