اليزيدية - عبدة إبليس (طاووس ملك)

القسم العلمي
اليزيدية - عبدة ابليس (طاووس ملك)! -:
جاء بكتابهم المقدس ((الجلوة)) - كما اسموه! - بـ(الباب الثاني/ الفصل الأول/ الفقرة: 5 و6) (أ):
(نسي الملائكة ما كنت أمرتهم به قبل أربعين ألف سنة, فسجدوا لآدم وصلوا له, إلا (تادوسا) وحده تذكر أمري, فلم يسجد له.
فجازيته بأن سميته لملك تادوس وجلعته رئيساً لجميع الملائكة, وأستاذاً مرشداً لآدم في الجنة). سبحان الله!, أين هم من قوله تعالى: { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ * وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } [البقرة: 34-37].
وقيل بـ(الباب الثاني/ الفصل الخامس/ الفقرة: 1 و2) (أ):
(لا تحلفوا كذباً بالشمس والقمر, ولا تحلفوا كذباً بأي نور, الشمس والقمر وضوؤهما معاً نوري منبع نورهما, ومن نوري تتدفق الأنوار)!!. بل قال تعالى: { فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ } [الأنعام: 77-78].
وقيل بالكتاب (ص: 2) (ب):
(الآلهة الأخرى ليس لهم مداخلة بشغلي ومنعي عما قصدته)!!. قال تعالى: { أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } [النمل: 63].
وأما قولهم في ابليس - لعنه الله -, فهم يعبدوه ويقدسوه أكثر من الله نفسه - عياذاً بالله -!, إذ قيل بكتابهم المقدس ((الجلوة)) بالفصل الرابع والخامس (ص: 5) (ب):
(يا أيها الذين تبعتم وصاياي أنكرو أقوال وكل التعاليم التي ليست من عندي ولا تذكروا اسمي وصفاتي لئلا تذنبون لأنكم لستم تدرون ما يفعلون الأجانب)!.
وقيل:
(كرّموا شخصي وصورتي لأنهم يذكروكم بي, الأمر الذي أهملتموه من سنين وشرائعي أطيعوا واصغوا لخدّمي بما يلقنوكم من علم الغيب الذي هو من عندي)!.
وفي ((مصحف رش)) المعروف لديهم بـ((المصحف الأسود))!, بـ(ص: 7) (ب):
(ومنه يكون ملّة على الأرض وثم ملّة عزرائيل أعني طاووس ملك, وهي ملّة اليزيدية)!.
وفي الصفحة بعدها؛ ما نصّه:
(وبعد مائة سنة طاووس ملك قال لله: كيف يكون يكثر ويزيد آدم وأين نسله؟, قال له الله: الأمر والتدبير سلمته بيدك)!!.
وفي صفحة (9), أتى بالحرف:
(وما يجوز أن نلفظ كلمة شيطان لأنه إسم إلهنا, ولا كل إسم يشابه ذلك مثل قيطان وشط وشر ولا لفظة ملعون, نعل وما أشبه. قبل مجيء المسيح عيسى إلى هذا العالم ديانتنا كانت تُسمى وثنية, واليهود والنصارى والاسلام ضادوا ديانتنا والعجم أيضاً)!!.
وفي كتاب ((دوموزي)) - يعني ابليس! -, أتى بآخره على الغلاف, ما نصّه بالحرف:
(والإله الملك دوموزي - تاووسي ملك - كان أعظم هؤلاء الآلهة في نظر المؤمنين به, تربع على البانثيون - المجمع الديني - الكردي السومري في الألف الثالث قبل الميلاد, وكان يمثل القوة الإخصابية والحياتية الكونية الفاعلة في مواجهة قوى الجفاف والدمار والموت.
وهو إله أرضي حياتي مخلّص للبشر, وحياته وموته وبعثه كانت على الدوام توحي بإمكانية خلاص الإنسان من ربق الموت, موت الطبيعة في الخريف والشتاء والموت الجسدي للإنسان.
ولما كان الإله دوموزي - تاووسي ملك - إلهاً أرضياً خالداً قريباً من الناس ومن مشاكلهم ومن معاناتهم, فقد تعلق الناس به تعبيراً عن نزوعهم الأبدي نحو الخلود.
فما سيحصل لإله الخصب دوموزي - تاووسي ملك - من موت وبعث وحياة, سيحصل لكل عباده المؤمنين)!!.
صدق الله في قوله: { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [يس: 60].